عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

296

الكنز في القراءات العشر

وأمّا المضارعة فثمانية « 1 » ، أربعة منها مفتوحة الأوّل وأربعة مضمومة . فالمفتوحة : أفعل ويفعل ويتفعّل ويتفاعل . فمثال الأول : إنّي أرى في المنام ( الصافات / 102 ) وأراكم ما تحبّون آل عمران / 152 وإلى ما أنهاكم عنه ( هود / 88 ) فكيف آسى على قوم ( الأعراف / 93 ) . ومثال الثاني : قد نرى تقلّب وجهك ( البقرة / 144 ) وترى كثيرا ( المائدة / 62 ، 80 ) وتأبى قلوبهم ( التوبة / 8 ) بما لا تهوى أنفسهم « 2 » ويحيى من حيّ ( الأنفال / 42 ) وكتابا يلقاه ( الإسراء / 13 ) ولا تعرى ( طه / 118 ) وملك لا يبلى ( طه / 120 ) . ومثال الثالث : يتولّى « 3 » يتمطّى ( القيامة / 33 ) . ومثال الرابع : يتوارى في النحل ( 59 ) وتتجافى في السجدة ( 16 ) وتتمارى في النجم ( 55 ) وليس غيرهن . وأما المضمومة الأول فأربعة أبنية وهي « 4 » : يفعل ويفعّل ويفتعل ويتفعّل . فمثال الأول : إذا كان مضارعا للثّلاثي نحو : وإذا تتلى « 5 » ثمّ يجزاه ( النجم / 41 ) سوف يرى ( النجم / 40 ) . ومثاله إذا كان مضارعا « 6 » ما ألحق به من باب أفعل الذي حذفت همزة مضارعه أن يؤتى أحد / 86 و / مثل ما ( آل عمران / 73 ) إنّما يوحى إليّ ( الأنبياء / 108 ) فهي تملى عليه ( الفرقان / 5 ) .

--> ( 1 ) ينظر : الإقناع 1 / 291 . ( 2 ) البقرة / 87 ، المائدة / 70 . ( 3 ) آل عمران / 23 ، الأعراف / 196 ، النور / 47 . ( 4 ) ينظر : الإقناع 1 / 293 . ( 5 ) الأنفال / 31 ، وينظر : هداية الرحمن / 86 . ( 6 ) مكان ( إذا كان مضارعا ) في النسختين : مضارع .